حاج ملا هادي السبزواري

347

شرح المنظومة

لأن فناء الماهية في الوجود « 27 » أشد من فناء الجنس في فصله فتحققها به أشد من تحققه به . ذو الكون أي ذو الوجود ذات ما له الكلية ذهنا فحسب وهي أي الذات المهية . يعني المحكوم بالوجود ذات الكلي الطبيعي ونفس الطبيعة التي عرضها الكلية في الذهن . ومعلوم أن الكلي الطبيعي نفس المعروض والماهية التي هي لا كلية ولا جزئية . إن جزء فرد تصغه أي إن تسمع الطبيعي أنه جزء فرده مثل ما يقال الكلي جزء الفرد الموجود التعمل يعني أي يقصد منه الجزء التعملي لا الخارجي . وإلا لزم التسلسل لأنه إذا كان جزء خارجيا كان له وجود وللتشخص وجود . ثم إذا كان موجودا كان شخصا إذ الشيء ما لم يتشخص لم يوجد فننقل الكلام إليه والطبيعي جزء منه كما هو المفروض فكان شخصا وهكذا . ليس الطبيعي مع الأفراد * كالأب الواحد مع أولاد متعددة 347 كما زعمه الرجل

--> ( * ) في النسخة ( نا ) النفس . ( م . ط ) ( * * ) في النسخة ( نا ) القصّة . ( م . ط )